الوصف الأفلام المحاضرات وورش العمل أماكن العرض زوار 2005
شهادات في مهرجان شاشات سينما المرأة

شهادات في مهرجان شاشات سينما المرأة

 

الحركة الثقافية

 "ويصف الشاعر غسان زقطان المهرجان ب"الاختراق للنشاطات والبرامج في المشهد الثقافي الفلسطيني" عبر أكثر من اتجاه، منها أنه قدم نفسه من خلال مؤسسة فتية، ومن خلال عنوان متخصص، كما أنه، وهذا الأهم، استطاع تفادي ثغرات كانت ترافق العديد من الأنشطة والفعاليات الثقافية المهمة في فلسطين، على رأسها خروجه من مركزية رام الله..."

الأيام- 29/9/2005.

 

 

إشارة حول "شاشات" والمهرجان

مهرجان سينما المرأة في فلسطين، الذي افتتح في قصر الثقافة ب"رام الله"، الأسبوع الماضي، شكل إضافة نوعية في الجهد الثقافي في فلسطين. فقد استطاعت "شاشات"، التي تشكلت حديثاً، أن تكرس وجودها المبكر في المشهد الثقافي في فلسطين، عبر مهرجانها، ومن خلال إعداد جيد، واختيارات ذكية، وهو ما يفتقر إلية الكثير من أنظمتنا الثقافية.

 

إن تقديم "سينما المرأة" ببعديها الجمالي والمعرفي، في رام الله ونابلس وبيت لحم، يشكل، أيضاً، مساهمة في تعميم المعرفة والوعي بقضايا أساسية، تكاد الشروط الاستثنائية التي تعيشها بلادنا، أن تطغى عليها، وأن تدفعها نحو آخر سلم الاولويات.

 

لعل أهمية هذا المهرجان تكمن، إضافة لكل ذلك، في الحاجة الماسة لتقديم ثقافة نوعية تبرز جهد المرأة وحيوية أدائها، عبر أعمال تتمتع بمستوى فني وفتح مساحة لإبداعات السينمائيات الفلسطينيات كشريكات أساسيات في هذا الجهد، وهو ما حاول برنامج المهرجان وعروضه، أن يحققاه."

المحرر (الملحق الثقافي) الأيام-27/9/2005.

 

"وترى فاتن فرحات، المديرة التنفيذية لمركز خليل الساكيني برام الله، في المهرجان "حدثا مميزاً يضيف الكثير للحياة الثقافية، والحركة السينمائية في فلسطين، لاسيما أنه أعطى مساحة كبيرة، واهتماماً عالياً بالمخريجات والسنيمائيات الفلسطينيات، كما أنه، ترك انطباعات إيجابية للغاية، من الناحية اللوجستية، لاسيما التنظيم.. ونقول فرحات: هذه تجربة رائدة، اشتملت على عروض لأفلام أجنبية غاية في الأهمية، وهي انطلاقة مميزة لمؤسسة "شاشات"."

الايام-"يوسف الشايب"، 29/9/2005.

 

"وفي معرض تعليقها عن الموضوع، ذكرت جيهان الحلو، مدير عام مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي، أن المهرجان، دليل على قدرة المرأة على الإبداع في مختلف المجالات، بما فيها السينما، عدا أنه يمكن أن يسلط الأضواء على العديد من القضايا ذات الصلة بالمرأة وهمومها، سواء في الأراضي الفلسطينية أو خارجها."

الايام-"سائد أبو فرحة"، 1/10/2005.

 

"ويرى الشاعر محمود أبو هشهش، أن من أهم ما يميز المهرجان، هي تلك العروض المخصصة لطلاب المدارس والجامعات، ما عبر عن مصداقية المهرجان، والقائمين عليه، مشيرأً إلى أنه يمكن الحديث عن "نجاح المهرجان"، بناء على تجربة رام الله التي واكبها بشكل شبة يومي، سواء من حيث التنظيم، أو من حيث تكريس عادة النقاش بعد الأفلام، علاوة على أن الانطباعات التي استطعت رصدها من نابلس، وبيت لحم، تشير إلى نجاح مشابه لفعاليات هذا المهرجان في تلك المدينتين، وربما بشكل يفوق رام الله، التي هي بالعادة مركز أي حدث ثقافي فلسطيني."

الغد الثقافي- "يوسف الشايب"، 1/10/2005.

 

 

الحركة السينمائية الفلسطينية

 

"الآن بات لدينا مرجع نحن المخرجات الفلسطينيات" بهذه الكلمات لخصت المخرجة غادة الطيراوي، ما تريد أن تقوله عن "شاشات" كمؤسسة فلسطينية تعنى بسينما المرأة....وتضيف الطيراوي: ما شجعني على المشاركة في المهرجان أن المخرجات المشاركات هن من شريحة متجانسة في الخبرة، إن جاز التعبير، وهذا مفيد..كما أنه من الواضح المهنية والتخصصية التي يدير بها القائمون على المهرجان الأمور، ما يبشر بما هو قادم، سواء خلال أيام المهرجان، أو فيما بعد، فهذا التخصص يوفر لنا مرجعاً نحن المخرجات الفلسطينيات، خاصة أن كثيرات منا لا خبرة لديهن في الاتصال بمؤسسات السينما العربية والأجنبية، وبأمور التمويل، وما شابه..." 

 

وترى المخرجة ليانة بدر في المهرجان ما يسد "الفراغ الكبير في هذا المجال، ليس فلسطينياً فحسب، بل على المستوى العربي أيضاً"... وتضيف: "هناك حساسية عالية للمرأة في تعاطيها مع الفنون، ومع السينما بشكل خاص، وفي خط مواز، هناك نوع من الإهمال تجاه هذه الحساسية، هذا المهرجان جاء ليخرجنا من هذا الواقع الصعب، و لينتصر لخصوصية اللغة السينمائية النسوية الفلسطينية، وليكشف أمام الجمهور الفلسطيني، جانبا جديداً من الثقافة البصرية، لم يلق أي اهتمام يذكر في السابق."

الأيام- "يوسف الشايب"، 20/9/2005.

 

"... أما المخرجة ناهد عواد فتشير إلى أهمية المهرجان لا تكمن في كونه يعرض أفلاماً لمخرجات نساء، بل لأنه يركز على أفلام تتناول صورة المرأة في السينما، وهو الأمر الأهم، مشيرة إلى أنه "فرصة مهمة للعاملات والعاملين في الحقل السينمائي الفلسطيني، خاصة من خلال التواصل مع الضيوف، والإطلاع على تجارب السينمائية العربية والعالمية في هذا الاتجاه"، مختصرة رأيها بالقول: "إنه منبر مهم للمرأة باتجاه حرية التعبير."

 

"...وتقول المخرجة ديمة أبو غوش:"مما نراه...المؤشرات التنظيمية للمهرجان تدعو للتفاؤل، بالنسبة لي يهمني المشاركة في هكذا مهرجانات، والتفاعل مع المشاهدين والعاملين في القطاع السينمائي الفلسطيني، العربي، والعالمي، والذي يشكل حافزاً لمزيد من العطاء، ودفعة مهمة للأمام..."  صوت النساء- 29/9/2005

 

 

"وأكد المخرج سائد أبو حمود إن مهرجان سينما المرأة يعتبر تجربة فريدة في الساحة الفلسطينية، وخطوة مميزة في حركة تطور العمل السينمائي الفلسطيني."

الأيام- نابلس، بيت لحم 25/9/2005.

 

"وشددت أرصغلي على الاهتمام العالمي العالي بسينما المرأة، والمضامين التي تقدمها، معبرة عن استهجانها لإغفال اللغة النسوية في السينما فلسطينياً وعربياً، خاصة أن في العالم ما يزيد على 500 مهرجان متخصص في سينما المرأة سنوياً، علاوة على مساقات تدرس حول السينما النسوية في جميع الجامعات العالمية التي تدرس السينما."

الغد- "يوسف الشايب"،24/9/2005.

 

 

وزارة شؤون المرأة

 

"من جهتها أكدت زهيرة كمال، وزيرة شؤون المرأة، في كلمتها، على أهمية هذا المهرجان، كونه "يتيح لنا الفرصة لرؤية قضايا المرأة من خلال عيون النساء أنفسهن، كما يتيح لنا الفرصة لتبادل الخبرات مع المخرجات السينمائيات العالميات، لا سيما أن قضايا المرأة الفلسطينية لا تختلف عنها لدى العربيات، والمسلمات، وفي العالم أجمع"..وقالت: "هذا المهرجان يتيح لنا أيضاً فرصة للحوار حول الحلول الممكنة للقضايا النسوية، ما يسهم في تغيير السلوكيات الاجتماعية تجاه القضايا المختلفة المتعلقة بالمرأة...تغيير هذه الأنماط والسلوكيات من شأنه تغيير الأدوار النمطية للنساء والرجال داخل المجتمع، وبالتالي فإن هذا المهرجان يدخل في صلب العملية التنموية الأساسية."

 الايام- "يوسف الشايب"، 20/9/2005.

 

وزارة الثقافة

 

قال يحيى يخلف وزير الثقافة في كلمته: "حين تبادر مؤسسة "شاشات" إلى إقامة اسبوع لسينما المرأة، فإنما تعيد الصحيح إلى مكانه. لا لحيوية قضية المرأة في حياتنا وكل حياة وحسب، بل لأن العرب يستطيعون أن يفخروا بأن المرأة كانت من الرواد الأوائل في صناعة السينما العربية. فقد رأى الجمهور العربي في القاهرة فيلم "ليلى" سنة 1927 وهو فيلم روائي، يعتبر الأول أو الثاني في تاريخ السينما العربية، إلى جانب فيلم "قبلة في الصحراء" للأخوين الفلسطينيين لاما. وكان فيلم ليلى من إخراج عزيزة أمير. وهكذا يكون الفيلم السينمائي الرائد من إبداع امرأة وعنوانه يحمل اسم امرأة، وموضوعه يتناول قضية امرأة."

كما قال: "نحيي هذا المشروع الرائد الذي بادرت إليه "شاشات"... ولنعمل معاً على تحويله إلى تقليد دائم يوائم بين البهجة البصرية وعمق المعرفة الجسورة التي لا سقف لها إلا الحقيقة".

 

 

وزيرة الدولة لشؤون القدس هند خوري

 

في كلمتها في افتتاح مهرجان "شاشات" لسينما المرأة في مدينة بيت لحم ، أشادت هند خوري بمؤسسة شاشات على تنظيمها لهذا المهرجان وجاءتها الفرصة لعرض ومشاهدة إبداعات المرأة في مجال السينما، ودعت إلى تحويل مهرجان شاشات لسينما المرأة إلى تقليد سنوي ثابت. وقالت: "إن ابرز سمات الفعل الثقافي الإبداعي في هذه المرحلة هو اتساع ما يمكن أن نسميه ثقافة الصورة التي هي مصدر لإنتاج القيم ونشرها وتشكيل الوعي والوجدان والذوق." 

 

وأضافت: "لدينا اليوم سينما تدعو الى الاعتزاز رغم كل ما ينتظرها على الطريق من خطوات تحديث وعصرنة وارتقاء، وان مهرجان "شاشات" فرصة لتغيير الصورة النمطية والمنظور التقليدي عن المرأة ولاظهار انها لم تعد مادة أو قصة سينمائية فقط، وانما صانعة لها."

القدس- "ناصر بنورة"، 23/9/2005.

 

الضيفات

 

وتقول ماري-كلود بهنا، مسئولة قسم النشاطات الثقافية في قسم السينما بمعهد العالم العربي في العاصمة الفرنسية: "ليس صدفة تنظيم مهرجان نسائي دولي في رام الله، بل جاء في الوقت مهم، ليشكل نافذة على الأفلام النسائية المحلية والدولية، تروي كيف تقوم مخرجات بالتقاط الكاميرا ورواية قصصهن وقصص آخرين بالاعتماد على أحاسيسهن ونظرتهن للواقع وللعديد من الأمور."  الأيام- "سائد أبو فرحة"، 29/9/2005.

 

"وعبرت هيبن عن تقديرها لمستوى العمل السينمائي الفلسطيني للفيلم الوثائقي، وقالت من واقع تجربتي القريبة من الأعمال السينمائية الفلسطينية تعكس الواقع كما هو في ظل الاحتلال الذي يعتبر من العناصر الرئيسية التي تؤثر في الحياة الفلسطينية."

الأيام- نابلس، بيت لحم- 25/9/2005. 

 

"وتحدثت ديكنسون عن الصورة السلبية للمرأة في السينما العالمية، وعن تاريخ السينما الذي قالت انه مرتبط بالرجال، مشيرة الى أن نسبة النساء العاملات في السينما هوليوود 4%.

وعزت ذلك إلى نظرة الرجل للمرأة باعتبارها كائناً ضعيفاً.

كما انتقدت ديكنسون سينما هوليوود التي تركز على جسد المرأة، مشيرة إلى أن ذلك يظهر جلياً في الأفلام التي تقدمها." الايام - رام الله/نابلس، 28/9/2005.

 

"منح مهرجان "شاشات" الأول لسينما المرأة في فلسطين، الذي اختتمت فاعلياته الاسبوع الماضي، جائزته الدولية للمخرجة البريطانية كيم لونجينوتو، لمساهمتها وأبداعها في مجال الفيلم الوثائقي، وأعمالها المميزة، ورؤيتها النسوية الخاصة، في حين ذهبت جائزة "شاشات" الفلسطينية لسلافة جاد الله، التي خاضت بكاميرتها ورؤيتها الثاقبة، منذ بداية الثورة الفلسطينية، وأرشفة نضالات شعبنا، ما دعا إدارة المهرجان الى تسمية جائزة الفيلم الفلسطيني باسمها، ومنحها اياها في هذه الدورة."

الحياة اللندنية- "يوسف الشايب"، 7/10/2005.

 

المواطن العادي

 

"من جهته، رأي المواطن المقدسي، سمير الفحل، وهو موظف في مؤسسة تجارية، أن المهرجان مبادرة شجاعة، خاصة وأن الأفلام المعروضة تقدم فكرة عن مشاكل النساء وهمومهن، عدا عن رؤيتهن لمسائل شتى." الأيام- "سائد أبو فرحة"، 1/10/2005.

 

"وشاركت الأميركية لويس نخلة وتقيم وزوجها في الأراضي الفلسطينية منذ 12 عاما، البابا موقفها، مضيفة، لم نر شئيا كهذا من قبل، وبالتالي قدمنا إلى المهرجان لرغبتنا في الإطلاع على هذه التجربة، وما تقدمه حول حياة النساء ومشاكلهن في العديد من البلدان.

 

"واعتبر الدكتور قسطندي الشوملي من جامعة بيت لحم ان المجتمع الفلسطيني مازال مجتمعاً أبوياً تفتقد المرأة فيه للكثير من الحقوق على المستوى الاجتماعي والقانوني والرسمي. وأوضح أن السينما تعالج العديد من القضايا التي تعاني منها المرأة، والتي تسعى الى خلق مساواة في الحقوق والواجبات بين المرأة والرجل في المجتمع ، إلا أن هناك العديد من الصعوبات والعراقيل التي تواجه المرأة الفلسطينية، وتساهم في انحسار دورها وحضورها، رغم أهمية هذا الدور في المسيرة الوطنية للشعب الفلسطيني."

الملحق الثقافي- "حسن عبد الجواد"

 

 

الصحافة

 

"تركز مؤسسة "شاشات" غير ربحية على سينما المرأة وأهميتها وابعادها في طرح مفاهيم اجتماعية حول تصورات عن ماهية النوع الاجتماعي والقيم الثقافية الناتجة عن هذا التصور....ويهدف المهرجان الى التعريف بسينما المرأة ووجهة نظرها في قضايا عدة إضافة الى تطوير برنامج محو الإعلامية حول مفهوم النوع الاجتماعي في المدارس. "

القدس، "احمد سليم"، 11/9/2005.

 

"دفعت حالة القصور وغياب المنهجية المؤسساتية في التعامل السنيمائي مع قضايا المرأة الفلسطينية وإبداعاتها، مجموعة من النساء النشاطات في المجال الثقافي والسينمائي نحو تأسيس مؤسسة فلسطينية تحمل اسم "شاشات" تتولى اخذ زمام المبادرة في تسليط الضوء على هذا الجانب الحيوي على أمل المساهمة في تأسيس وعي مجتمعي ثقافي سينمائي مختص بعرض إنجازات المخرجات الفلسطينيات والعالميات."

صوت النساء- "منتصر حمدان"، 15/9/2005.

 

"منذ أكثر من سبع سنوات، والمخرجة والأكاديمية الفلسطينية د.علياء ارصغلي، تحلم بتأسيس تجمع ما يسلط الضوء على سينما المرأة الفلسطينية، وينتصر لمواضيع مهملة، أو مسكوت عنها، فكانت "شاشات"، التي يعلن ميلادها، صباح اليوم، لتكون ليس فقط المؤسسة الفلسطينية الوحيدة من نوعها، بل المتفردة على المستوى العربي أيضاً، عبر تنظيم مهرجان سنوي لسينما المرأة في فلسطين، يحمل اسم "شاشات" أيضاً."

الأيام، "يوسف الشايب"، 10/9/2005.

 

"وتحرص إدارة المؤسسة على عرض أفلام مختارة في المدارس، والجامعات بهدف شرح صورة المرأة في السينما، من خلال نقاش أبعاد الحكاية، وما خلف السرد الذي يظهر عوالم المرأة من خلاله." الحياة الجديدة- "منتصر حمدان"، 11/9/2005.

 

"استطاع مهرجان شاشات الأول لسينما المرأة في فلسطين" وعبر فعاليات استمرت أسبوعا في رام الله، وبيت لحم، ونابلس، إحداث ما وصفه العديد من المثقفين ب"الاختراق"، في خريطة النشاطات الثقافية في فلسطين لاعتبارات عدة منها، أن "شاشات" شكل أفقاً حيوياً للاحتفاء بالمرأة الفلسطينية، عبر المخرجات الفلسطينيات وأفلامهن التي ناقشت مواضبع حيوية، إضافة إلى مساهمته في نقل الصورة السينمائية الفلسطينية الى العالم، عبر ضيفات المهرجان من المخرجات والمنتجات والأكاديميات العالميات، أو نقل الصورة السينمائية العالمية إلى فلسطين، عبر الأفلام المهمة التي اشتملت عليها فعاليات المهرجان...أن تكون المرأة الفلسطينية هي المبادرة لمثل مهرجانات كهذه متخصصة في سينما المرأة، يبعث على الفخر والأعتزاز."

الأيام- "يوسف الشايب"، 29/9/2005.

 

ودعت فعاليات المهرجان عبر سلسلة الندوات والحوارات وورشات العمل التي تخللها المهرجان، مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص ووزارة الثقافة، الى توفير الدعم والاسناد لسينما المرأة بشكل خاص، والأعمال السينمائية بشكل عام، كونها تمثل رسالة ثقافية وحضارية بين الشعوب، وطريقاً للتبادل والتعبير الثقافي فيما بينها."

 الملحق الثقافي- "حسن عبد الجواد"

 

الأفلام والندوات

 

"ما يميز مهرجان شاشات لسينما المرأة في فلسطين...أنه يشتمل على سلسلة من الندوات والمحاضرات المتخصصة، تشارك فيها مخرجات ومنتجات عالميات، أولها ستكون في مقر مؤسسة شاشات ..حول "تسويق الافلام والانتاج، والمهرجانات" لسالي هيبين....التي انتجت أحد أهم أفلام العام 2005 ويحمل اسم ياسمين...وماري كلود بهنا، نائبة مديرة بيينال السينما العربية في باريس، وهو من أهم المهرجانات السنمائية العربية، وينظمه معهد العالم العربي في باريس.

وفي جامعة بير زيت تعقد دورة بعنان "المخرجات العربيات...أساليب ومواضيع"....تشارك فيها الصحافية والكاتبة الألمانية المتخصصة في السينما، وصاحبة الموسوعة الوحيدة عن المخرجات العربيات، والتي تصدر طبعتها الإنكليزية قريباً، ربيكا هيلاوير.

القدس، 19/9/2005.

 

"كارثي"..اكتفت الكاتبة ميسر أبو علي، بهذه الكلمة تعقيباً على فيلم "مجزرة" لمونيكا بورجمان، ولقمان سليم، وهيرمان ثييسن، والذي عرض في ثاني أيام مهرحان "شاشات" لسينما المرأة، بينما كانت تحاول ابتلاع دموعها، التي اقتحمت وجنتيها قصراً.

رام الله-الحياة اللندنية، 24/9/2005.

 

""شيرين سلامة مخرجة فيلم "عرس في رام الله" الذي يعرض الليلة في قصر رام الله الثقافي، بإختتام فعاليات "شاشات" الاول لسينما المرأة في فلسطين: "لم ترحل بعد انتهاء العرس، مثل بقية المدعوين، بل بقيت تسعة أشهر ترصد يوميات عروس تركها زوجها بعد أيام على حفل الزواج ليعود إلى عمله في الولايات المتحدة."

 الايام- "نائلة خليل"، 29/9/2005.

 

"وقامت لونجينوتو بعرض مقاطع سينمائية من أبرز أفلامها، مستعينة بهذه المقاطع لإيصال فكرتها ووجهة نظرها في قضية الإنتاج الوثائقي، ومن أبرز المقاطع التي عرضت في الورشة، مقطع من فيلم أنتج أواخر العام 1991، بعنوان "وجوه مخفية"، والذي يروي قصة إحدى العائلات المصرية الفقيرة، حيث تدور أحداث الفيلم حول "صفاء" الطفلة الخادمة، التي تعاني من جبروت ومأساة العائلة الشرقية الأبوية." الايام- "فادي العاروري"، 29/9/2005.

 

أثار فيلم "ياسمين" ... والذي عرض ضمن فعاليات مهرجان "شاشات" الأول لسينما المرأة في فلسطين، بحضور المنتجة سالي هيبين، ردود فعل كبيرة، خاصة لقدرته على نقل تفاصيل إنسانية للتحول الغربي ضد العرب والمسلمين، بعد أحداث 11 أيلول، من خلال فتاة باكستانية كانت تحاول التوفيق بين تقاليد أسرتها، ورغبتها في مواكبة انفتاح وتسارع الحياة الغربية في بريطانيا، لتأتي تفجيرات نيويورك وواشنطن، ومن ثم اتهامات "الإرهاب" التي باتت تلاحق العرب والمسلمين، لتقلب حياتها رأساً على عقب."

 الايام، 29/9/2005.

 

ما بعد المهرجان

 

أثار فيلم "طلاق على الطريقة الايرانية" الذي نظمت عرضه مؤسسة شاشات لطالبات كلية العلوم التربوية وكلية مجتمع المرأة أمس، نقاشا مستفيضا....وركزت الطالبات على أهمية تفادي مشاكل الطلاق من خلال اختيار المرأة للشريك المناسب وأهمية وجود التفاهم والتواصل والاحترام المتبادل بين الزوجين. وناقشت الطالبات تبعات الزواج المبكر الناتجة عن قلة الوعي وعدم الاستعداد النفسي لأعباء ومسؤوليات الزواج. كما أكدن على أهمية إنهاء الفترة التعليمية للفتاة لكي تصل إلى مرحلة من النضج تؤهلها لتقييم شخصية الرجل المناسب ليكون شريك حياتها وتحمل مسؤولية تربية أطفالها، او الجمع ما بين مسؤولية الاسرة ومسؤلية العمل في ذات الوقت.

وهذا العرض هو الأول من العروض الخمسة التي تنظمها مؤسسة "شاشات" لطالبات كلية العلوم التربوية وكلية مجتمع المرأة في مركز الفن الشعبي. حيث تعتبر هذه العروض استمرارا للنشاط الذي قدمته مؤسسة "شاشات" لهؤلاء الطالبات خلال مهرجان سينما المرأة ضمن برنامجها "محو الأمية الاعلامية حول النوع الاجتماعي في المدارس."         

القدس، 17/11/2005

 

الرئيسية | من نحن | مهرجان شاشات لسينما المرأة | مخرجات أفلام فلسطينيات | برنامج محو الأمية الإعلامية | التواصل الثقافي | المفكرة | اتصلوا بنا

© جميع الحقوق محفوظة، شاشات 2005