English
"; echo""; if ($lim != 0) { print ("
" . $row['linkname'] . "
"); }//while ?>

"; echo ""; }// ?>
 ".$row1['linkname']."

 الحالي والقادم



مهرجان شاشات الثامن لسينما المرأة في فلسطين

I am A Woman 2012


"شاشات" مؤسسة أهلية غير ربحية، مسجلة رسمياَ في فلسطين، تركز في عملها على سينما المرأة، وأهميتها، وأبعادها في تصورات عن ماهية النوع الاجتماعي. كما تركز شاشات على تنمية قدرات القطاع السينمائي الفلسطيني، خصوصاً المخرجات.
يتكون مجلس إدارة "شاشات" من الجنسين وهم من الناشطين  في مجال الثقافة والإعلام، والتعليم، والتنمية .
يقع مقر "شاشات" الرئيسي في مدينة رام الله، ولتسهيل عملية اندماجها وتواصلها مع بقية المحافظات مقطعة الاوصال - بسبب الحواجز الاسرائيلية- كونت شاشات شراكةً لها في كل من مدينة نابلس وذلك مع جامعة النجاح الوطنية، وفي بيت لحم مع مركز السلام  بيت لحم، في حين شاركت مع أكثر من مئة مؤسسة من أجل الوصول إلى مناطق مهمشة ثقافياً، وإلى جمهور جديد، في عروضها ونشاطاتها المتواصلة بالضفة الغربية وقطاع غزة.  

تعتقد "شاشات" أن عدم المساواة بين الجنسين، قضية متأصلة في المنظورالثقافي التقليدي عن المرأة، المتجذرلا تلقائياً في المجتمع، كما تعتقد أن الثقافة والإعلام يلعبان دوراً مهماً في تشكيل المعتقدات، والمفاهيم الثقافية، والرأي العام حول المرأة، ومكانتها الاجتماعية. وتستطيع الثقافة، والسينما على وجه الخصوص، إتاحة فضاءات واحتمالات للمساواة بين المرأة والرجل، والوصول إلى فرص اجتماعية واقتصادية، تكفل للمرأة الكرامة والتقدم، بالإضافة إلى مجالات التعبير الإبداعي عن حياتها وأحلامها وآمالها.      


تحقيق المرأة للتعبير عن ذاتها، ودخولها إلى عالم الإبداع، وصنع القرار في مجال الثقافة، من ركائز التطور الاجتماعي الديمقراطي، الذي يدعو إلى المساواة والكرامة لجميع المواطنين، رجالاً ونساء كما أكدت قرارات مؤتمر بكين (1995، الفقرة 33).
وتميزت "شاشات" أيضاً في تخصصها في تنمية قدرات القطاع السينمائي الفلسطيني، حيث عانى هذا القطاع من التشرذم والضعف نتيجة إهماله وعدم توفر فرص إنتاجية، ما أدى إلى درجة عالية من التنافس وعدم الإستقرار للعاملين فيه. وفاقمت الممارسات الإسرائيلية من معاناة هذا القطاع، من خلال سياسات العزل والحصار المفروضة على الشعب الفلسطيني.  

وإيماناً من "شاشات" بأهمية هذا القطاع، فقد وضعت نصب عينيها ربطه ببعضه البعض، ومع المؤسسات السينمائية الإقليمية والدولية.